آهات وجروح
09-16-2003, 11:22 AM
***ينقل الموضوع الى باب المواضيع المتميزه***
قلبـــــــــك
خير متاع الدنيا
نظرته قاصرة من يعتقد أن الزوجة الصالحة هي تلك التي تكثر من صلاتها وتطوعها وصومها للنوافل والتزامها بحجابها وغيره من أمور الدين ... هذا المفهوم للزوجه الصالحة ناقص كما يوضح لنا الإسلام الذي يكشف عن حقائق أخرى وأسرار أعمق ، ومعان أروع قد تكون غائبة عن أذهان كثير من الرجال والنساء ، فالإسلام بوصفه دينا شاملا يهتم بمشاعرنا المتفاعلة مع كل جميل ورائع ، تحدث بإطناب وإسهاب عن خير متاع الدنيا .
وما أروع كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يوضح خلالها مفهوم الزوجة الصالحة قائلا : ((ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة ، إن أمرها أطاعته ، وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته ، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله )).
وتأكيدا لأهمية السلوك الذي يطلبه ديننا في المرأة الصالحة ويحثها عليه يقول عليه الصلاة والسلام (( إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وأحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت )) .
فما أجمل الزوجة التي تحسن فن التعامل مع زوجها .. وما أروعها عندما تكون كالوردة في زينتها وجمالها وبهجتها .. وكالزهور المعطرة التي تساعد في استقرار مملكتها .
إن لمسات الفطرة الصافية تهمس دائما في سمع الزوجة أن تحسن اختيار ثيابها المتناسبة ومعايير الجمال . الممتزجة بالمسك والرياحين ، فالزوجة تزداد جمالا عندما تحرص على الظهور أمام زوجها بمظهر جذاب فتكشف عن أسرار جمالها ورشاقتها وأنوثتها ، وهي مأجورة بهذا العمل ، كل هذا حتى لا ينظر الرجل إلى امرأة أخرى وتبقى البيوت آمنة مستقرة .
والإسلام لم يحرم الزينة (( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق )) الأعراف /32.
فالزينة حلال للمرأة وتلبية لفطرتها ، وكل أنثى مولعة بأن تكون جميلة وتحرص على ذلك و الإسلام لا يقاوم هذه الرغبة الفطرية ، ولكنه يضبطها وينظمها ويجعلها تتبلور في الاتجاه الصحيح إلى رجل واحد هو شريك الحياة يطلع منها على ما لا يطلع عليه سواه .
فصلاح الزوجة ليس بتعطرها وتزينها عند خروجها إلى الأسواق وليس بلبس كل ما يخدش الحياء ويثير مشاعر الرجال بينما لا تكون كذلك في بيتها ومع زوجها ؟
فالإسلام حرم على المرأة أن تتزين لكل الرجال لأنها لؤلؤة .. والزوجة الصالحة بهذه المعاني تملك الكثير من سحر اللفظ وأساليب المرح والإثارة والمداعبة مما يساعد على تقوية روابط المودة والمحبة وهي التي تحافظ على ما يأمرها الإسلام به من خدمة زوجها وتلبية طلباته .
ويالها من معان عميقة تلك التي يعكسها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم (( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ))
نعم إن الدنيا متاع وسعادة لا سيما عندما يرزق الرجل بزوجة صالحه تعينه على طاعة الله سبحانه وتعالى .
وسلامتكم ....
قلبـــــــــك
خير متاع الدنيا
نظرته قاصرة من يعتقد أن الزوجة الصالحة هي تلك التي تكثر من صلاتها وتطوعها وصومها للنوافل والتزامها بحجابها وغيره من أمور الدين ... هذا المفهوم للزوجه الصالحة ناقص كما يوضح لنا الإسلام الذي يكشف عن حقائق أخرى وأسرار أعمق ، ومعان أروع قد تكون غائبة عن أذهان كثير من الرجال والنساء ، فالإسلام بوصفه دينا شاملا يهتم بمشاعرنا المتفاعلة مع كل جميل ورائع ، تحدث بإطناب وإسهاب عن خير متاع الدنيا .
وما أروع كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يوضح خلالها مفهوم الزوجة الصالحة قائلا : ((ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة ، إن أمرها أطاعته ، وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته ، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله )).
وتأكيدا لأهمية السلوك الذي يطلبه ديننا في المرأة الصالحة ويحثها عليه يقول عليه الصلاة والسلام (( إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وأحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت )) .
فما أجمل الزوجة التي تحسن فن التعامل مع زوجها .. وما أروعها عندما تكون كالوردة في زينتها وجمالها وبهجتها .. وكالزهور المعطرة التي تساعد في استقرار مملكتها .
إن لمسات الفطرة الصافية تهمس دائما في سمع الزوجة أن تحسن اختيار ثيابها المتناسبة ومعايير الجمال . الممتزجة بالمسك والرياحين ، فالزوجة تزداد جمالا عندما تحرص على الظهور أمام زوجها بمظهر جذاب فتكشف عن أسرار جمالها ورشاقتها وأنوثتها ، وهي مأجورة بهذا العمل ، كل هذا حتى لا ينظر الرجل إلى امرأة أخرى وتبقى البيوت آمنة مستقرة .
والإسلام لم يحرم الزينة (( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق )) الأعراف /32.
فالزينة حلال للمرأة وتلبية لفطرتها ، وكل أنثى مولعة بأن تكون جميلة وتحرص على ذلك و الإسلام لا يقاوم هذه الرغبة الفطرية ، ولكنه يضبطها وينظمها ويجعلها تتبلور في الاتجاه الصحيح إلى رجل واحد هو شريك الحياة يطلع منها على ما لا يطلع عليه سواه .
فصلاح الزوجة ليس بتعطرها وتزينها عند خروجها إلى الأسواق وليس بلبس كل ما يخدش الحياء ويثير مشاعر الرجال بينما لا تكون كذلك في بيتها ومع زوجها ؟
فالإسلام حرم على المرأة أن تتزين لكل الرجال لأنها لؤلؤة .. والزوجة الصالحة بهذه المعاني تملك الكثير من سحر اللفظ وأساليب المرح والإثارة والمداعبة مما يساعد على تقوية روابط المودة والمحبة وهي التي تحافظ على ما يأمرها الإسلام به من خدمة زوجها وتلبية طلباته .
ويالها من معان عميقة تلك التي يعكسها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم (( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ))
نعم إن الدنيا متاع وسعادة لا سيما عندما يرزق الرجل بزوجة صالحه تعينه على طاعة الله سبحانه وتعالى .
وسلامتكم ....