امير المحبين
07-20-2002, 03:57 AM
السلام عليكم اليوم أبي اخش عرض وطول عليكم وابي انسيكم مسلسل هديل الى مغطي على سوق الافلام العربية في الاونة الاخيرة لما تلقاه من ارباح هائلة .:D
وابي أوسع صدري مقاس اكس اكس لارج وأبى أزيد اليوم الجرعة شوي بس تحملوا آبى أتكلم عن أيام المبزره ........
ملاحظة :
للوصول لاخر حد من الاستمتااااااااع أثناء القراءة أنصحكم بآلاتي :
هديل وسيدوووووو لازم تطبقوا الملاحظات والا يهون الاعضاء الحلوين....
.عصير الربيع البرد قان مخده وساده عشان ورا رأسك شغل المسجل ونصيحتي لا تسمع لغير عايشه المر طه علبه زبادي لا يطقك الجوع وأنت تقرا وخبيزه بسكوت أبو ولد (( أيام المبزره)) .......
كان عمري 16 سنه تقريبا يوم توني بزر قبل لا يخط الشنب . وكأي شاب في ذا العمر الخشم منتفخ على مصرعيه تقل شكامين ددسن وحب الشباب لاعب في الوجه صح الجسم ما تدري ويش لون قايل يد أطول من يد والطفرة على أصولها ألبوك مآبه لا أم عشيش وربع ريال منعفط وبكت دخان تشتريه بالدين من البقالة بعد حلوف انك راح تسدد له واصفقن أن استناني ويقعد عندك البكت عشر أيام (( عز الطلب أسال حلم ولا تسال طبيب)) ....
المهم كانت بنت جيرانا وكانوا عيال نعمه من جد يعني مطخطخين بقوه وحنا ساكنين جنبهم على بال امنا زيهم نبي تحتك معهم وحنا الأرض حقتنا منحه من الدولة كان بيتهم كبير ويعتبر قصر ذاك الوقت قبو ومسبح أول نظرتنا للناس اللي عندهم مسبح متفتحين(( اخخخخخ أبوك يا الزمن )) كان الوالد مانع الأهل من زيارتهم عشان ما يخربون طبا يعنا (( تعرفون فرنسيين ولنا طبع خاص)) بس يقول كلموهم في التلفون مع العلم انهم طيبين وبناااااااااااااااتهم حلووووووووووووووين مررررررررررررره
وامهم كانت فيها طبع الناس القرويين يعني تحب المسيار على الناس وبناتها حلوين بس دلو عات والوحده رافعه خشمها للسماء وكانن ثلاث بس أنا ما حبيت غير وحده واقسم بالله جت زراتنا مع أمهم حزه المغرب وجت معها وفاء ريم بناتها جايات لقافه بس ويمكن فراغ الله اعلم
عاد وسيم زمانه ألا هو أنا أيام العز والمراهقة والخبال(( توهقت جاء وقت الجد )) كنت في غرفتي أيام الاتاري اللي باشرطه وخذ لك يا لعب كانت غرفتي عبارة عن كارثة ما كنت اعترف في شي اسمه معلاق ملابس والسراويل على الساتره وزي أي مراهق لي جوي الخاص ما احب اختلط في أحد من أهلي يعاملوني أنى بزر وأنا أشوف نفسي أطلق شنب ؟؟؟ المراد نزلت كا العادة تقل مهبول والأهل كانوا متعودين على هبالي وعلى قولتهم ليش ما تركد زي أخونك عاقلين وينزلون مع الدرج مهوب مع الدرابزين (( يعني اصنصير الفقارى)) ولي قصه مع الدرابزين حق الدرج كنا في زيارة خالي ((خالي يعني أخو مرة عم أبوي من الرضاع )) المهم كان توه نازل في بيت جديد وكنا مجتمعين انا ومبزرته نلعب في الصالة بعد ما شاتنا خالي بوز المهم ناظرت لدرابزينهم ولاه توه يلصف جديد قلت يا ولد خذلك لفه عليه وراقي الدرج واجيك كاني طرزان متعلق على الدرابزين واكن وضعي سليم مية ميه ومسرع ومحافظ على توازني بحكم خبرتي بس اللي ما علمت حسابه هو أن درابزين بيتنا مافية شي يوقفك إذا وصلت تطيح على الأرض بس بيت خالي كان في نهايته شي زي الكوره الحمد لله جت سليمة بس ؟؟؟؟؟ انكسر وطبعا صعب يتجبص علشان كذا قعدت فتره في السرير لا عادها الله من هواية والمشكلة الكوره اللي في بيت خالي لين الحين ما لقوها
المهم نرجع حق الموضوع وين كنا ايه نزلت اهجين من غرفتي وأنا أتزحلق والا واللله اسمع امي تقول لي اوهوووو اهووو عسى ما نهبلت يا ولدي ؟ انزل الله يصلحك لا يجيك شي أنا كنت معطيها ظهري لاني متشعبط في الدرابزين ؟ بس استغربت ها الأسلوب التربوي وش السالفة ؟؟ وأنا اللي انقز من الدرابزين في حركه سينمائية مستغل اني معصقل وسروال السنه بعد وقفت بعد وثبه عاليه على رجليني الممشقه وصوت النشقه يسمعه اللي بأخر الشارع والتفت على أمي أشوف معها ناس ثانين وبسرعة قمت دقق منوا معها أشوف آم جيرانا وطنشتها ويش عاد عجوز ما راح تشره على ثاني شخص وفاااااااااء هي نفس سني بس يفرق بينا العقل برضووووووووا طناش ماهمتني لا هي ولا النفر اللي في وجهها وإلا خشمها اللي تقل غطاء فكس وشدوقها تقل عضلات هندي وطناش ثالث صوره ريم لابسه ذيك التنوره الحمراااااا وذيك البلوزه زيتيه (( فرسا تشي)) وقمت أطالعها وما طنشتها زي الباقين ؟ جلست اربع ثواني اطالعها مبحلق فيها وهي كانت راسمه ابتسامه حلووووووووووووووووه على شفا يفها والعيون خطر ما تكلني ؟ وما فك البحلقة ألا شي جاي يمشي لم وجهي كان يطير ومن سرعته تسمع له هواء قلت يا ربي وش ذا لا يكون هذا سهم كيوبيد حق الحب
اللي يقولون وجابيين يبي يخفس قلبي وبعد اقل من ثانيه تبينت وعرفت وش ذا اللي يطير وجايين لمي طلعت ذيك المكنسه اللي جت مجاوبه على جبهتي من أمي ومعها مسج بعد مفاده(( عمى يعميك آلف مرة قايلة لك لا تعودها)) وبعدين تنحنح إذا بغيت تنزل ثاني مره فيه حريم ياربي هذي أمي ؟ ويش قصت تنحح هذي بعد ؟ الحريم كانوا ما يتغطون عني ابد لاني بنظرهم نص ونص يعني مأمن عقل وأنا كنت مبسوط طبعا هو أحد لاقي قز بلاش ذيك الايام مع أن ذيك الأيام كان لبس البنات كله حشمه وستر كانن منهم من يلبس تنورة ضيقه مو زي ها لأيام المفضوح اكثر من المستور المهم قلت ويش الأسلوب عند امي اليوم ولا يعنيني بتسوي فيها عندهم اننا عيال نعمه ونعرف نربي عيالنا حسيت بقصد أمي ودريت اني فشلتها فحبيت اصلح الموقف وما افشلها عند الحريم
ورديت عليها بكل نعومه أنا آسف ماما (( لاحظو مهو يمة )) بس الاصنصير خربان وأنا كنت مستعجل فقلت اركب إلهاي وي احسن خوش تصريفه وكملت المسرحية بقوله ماما وين بنطرون الرياضيه حقي الأخضر أبو خطين بيض على جنب اللي مشتريه من حمد بسطه ما لقيته في الدولاب على بالي كاشخ قامت أمي تضحك هي وأم جيرانا ووفاء أم نفر في وجههها ألا ريم كانت ساكتة حسيت برجفة بجسمي بسبب نظراتها وكانت واضحة رجفتي لاني لابس فنيله علاقي لونها مايل للصفار (( زي العادة )) كانت هي في جو ثاني قلت خلني أبين اني لها أنى زيها بعد وأنا اللي امعط سروالي إلى اعلي لنه على وشك السقوط المهم وطيرت عيوني وأنا اطير اطير اطير اطير ((طارو ولا رجعو ))وجاني النوم وأنا اطير يعني أناظر وفجاءة صرخوا الحريم رجال يا خزياة يووه عيب فشيله اخيييييييييييه وين عبايتنا توكم تحسون أنى رجال وش ذا ألي هالدرجه اشباهي أشباه بنت ؟ المهم دخلوا غرفة الحريم ما صدقت أنا عاد قلت الحين ريم بتترك شي في الصالة عشان ترجع مرتن ثانيه أشوفها (( مأخذ مقلب بنفسي )) أدور شي طايح اسوارة خاتم شي طايح مأمن شي أنا فكرت اسرق نعلتها وأخليها للذكرى امحق من ذكرى وأنا اللي اعصب وقلت شايفها شايفها خربانه خربانه وانقز للسيب حق بيتنا وزي الفيل طرت في الهوى وانا اقول (( دووووووك فلييييد قرينديزر)) وكل هالصيحة ماهي إلا استعدد لركوب سيكل 24 احمر بدون رفارف والنسا فه تسحب مكتوب عليها (( مسموح في زلتك يا قرة العين )) وأنا اللي ارفع الغزالة عشان أعطي عزم للسيكل ولكن مصلفط على قفاي واركب السيكل مرتن ثانيه وادوس وانصى غرفة الحريم (( تخبرون كنا ساكنين في قصر واسايبنا كبيرة وجيت طاير في السيكل ويوم وصلت غرفة الحريم وبحركه شبة ما تكون انتحارية وخرت أديني عن الدر كسون ووقفت على رجولي وقفزت في الهوى زي القرد قصدي زي النمر وتركت السيكل يذهب قي حال سبيلة لوحده واللي بيوقفة معروف الله يخلي الجدار وارقي على دبة الغاز عشان اقز الحريم وهن داخل الغرفة ؟ المشكلة ما شوف شي غير صورتي طالعة في المرايه
وما دريت الا بالدريشة تنفتح وعيوني تجهزت عشان للقز الا والله ذيك بكاسة الشاهي (بيالة ) الشاهي يحبها قلبك لاصقة في جبهتي مرسلة من أمي العزيزة ومعها بعض كلمات التدليع مثل يا للي ما تستحي على وجهك اوريك خل أبوك يجي وتشوف بس قزيت قبل لا تصبخني بكاسة الشاهي وريم وهي تضحك وحاطه يدها على خشتها (( ذي ما هي كلمة ناعمة وحطت يدها على براطمها خخخخخخخخ ))علشان ما يطلع صوت ضحكتها(( آآآآآآآآه يا ضحكتها تقل صوت كمنجى ويعزفها ابو حيدر)) ما مداني احس بالنشوة لا في بكاسة الشاهي اللي جتني خلتني اجي مجاوب على قفاي وعقبها مدري وش صار لمدة خمس دقايق تقدر تقول فقدت الوعي ويوم صحيت وانا ما اشوف قدامي الا ريم عسى مارحوا من عندنا رحت لباب الصالة وشوي لقيت نعولهم (( احسن دليل )) وانا اللي انقز للمطبخ ابي اشوف خلصوا شرب شاهي وا الا لا ولي مقصد ثاني والقي طوفرية الشاهي وكاسات الشاهي عليها وكوب كحلي وكانن اربع كاسات وكوب كحلي مع ان المفروض أمي تاخذ اربع بس الضيوف ثلاث وامي الرابعة (( أعرف أفكر )) وشولة امي ماخذه هالكوب ؟؟ قلت ما هوب مهم واجي عند الكاسات ابي اخذ الكاسه اللي شربت منها ريم ابي اجغم مابقى في كاستهامن الشاهى وش اسوي حبها ذبحني وافتح الخشم واقعد أشمم في الكاسات لعل وعسى اعرف كاستها من الريحة (( هذا اللي فالح فيه الريحة)) ريحة امي اعرفها وريحة امهم اعرفها(( ريحت العجز بينه )) بقى كاستين وكوب و أفكر شوي قلت بس أكيد هالكوب لريم هي متمدنة مرررره ويمكن ما تشرب الشاهي الا بكوب ياعمري هذا كوب ريم يعني شفا يف ريم ارتشفت من الكوب وانا اللي ما في الكوب من بقايا شاهي واقعد احبب واحبب في الكوب واضمه لصدري وما دريت الا هذااي شغالتنا وتقعد تناظر فيني وتطالع وقالت (( ايش فيه بابا )) قلت ماهوب شغلس اها بس قالت بابا هاذا كوب مال انا ويطلعن فوق راسي خرفان يدورون ويبوزن عيوني لقدام واروح للمغاسل اصب بافمي انواع المطهرات وبعدها جانى تسمم من المطهرات ورقدوني بالمستشفى يومين ويم طلعت ورجعت للبيت وماقدامى الا الجدار ابي اقز ريم من فوق الجدار الا واخوي جايني يتشمت قال يالخبل تراهم نقلو لمدينه ثانيه
واجيك مجاوب من فوق الجدار
ويرجعوني للمستشفى ويجبصون ساقي هاللي تقل عصاء مكنسه....
اخوكم
امير المحبين
وابي أوسع صدري مقاس اكس اكس لارج وأبى أزيد اليوم الجرعة شوي بس تحملوا آبى أتكلم عن أيام المبزره ........
ملاحظة :
للوصول لاخر حد من الاستمتااااااااع أثناء القراءة أنصحكم بآلاتي :
هديل وسيدوووووو لازم تطبقوا الملاحظات والا يهون الاعضاء الحلوين....
.عصير الربيع البرد قان مخده وساده عشان ورا رأسك شغل المسجل ونصيحتي لا تسمع لغير عايشه المر طه علبه زبادي لا يطقك الجوع وأنت تقرا وخبيزه بسكوت أبو ولد (( أيام المبزره)) .......
كان عمري 16 سنه تقريبا يوم توني بزر قبل لا يخط الشنب . وكأي شاب في ذا العمر الخشم منتفخ على مصرعيه تقل شكامين ددسن وحب الشباب لاعب في الوجه صح الجسم ما تدري ويش لون قايل يد أطول من يد والطفرة على أصولها ألبوك مآبه لا أم عشيش وربع ريال منعفط وبكت دخان تشتريه بالدين من البقالة بعد حلوف انك راح تسدد له واصفقن أن استناني ويقعد عندك البكت عشر أيام (( عز الطلب أسال حلم ولا تسال طبيب)) ....
المهم كانت بنت جيرانا وكانوا عيال نعمه من جد يعني مطخطخين بقوه وحنا ساكنين جنبهم على بال امنا زيهم نبي تحتك معهم وحنا الأرض حقتنا منحه من الدولة كان بيتهم كبير ويعتبر قصر ذاك الوقت قبو ومسبح أول نظرتنا للناس اللي عندهم مسبح متفتحين(( اخخخخخ أبوك يا الزمن )) كان الوالد مانع الأهل من زيارتهم عشان ما يخربون طبا يعنا (( تعرفون فرنسيين ولنا طبع خاص)) بس يقول كلموهم في التلفون مع العلم انهم طيبين وبناااااااااااااااتهم حلووووووووووووووين مررررررررررررره
وامهم كانت فيها طبع الناس القرويين يعني تحب المسيار على الناس وبناتها حلوين بس دلو عات والوحده رافعه خشمها للسماء وكانن ثلاث بس أنا ما حبيت غير وحده واقسم بالله جت زراتنا مع أمهم حزه المغرب وجت معها وفاء ريم بناتها جايات لقافه بس ويمكن فراغ الله اعلم
عاد وسيم زمانه ألا هو أنا أيام العز والمراهقة والخبال(( توهقت جاء وقت الجد )) كنت في غرفتي أيام الاتاري اللي باشرطه وخذ لك يا لعب كانت غرفتي عبارة عن كارثة ما كنت اعترف في شي اسمه معلاق ملابس والسراويل على الساتره وزي أي مراهق لي جوي الخاص ما احب اختلط في أحد من أهلي يعاملوني أنى بزر وأنا أشوف نفسي أطلق شنب ؟؟؟ المراد نزلت كا العادة تقل مهبول والأهل كانوا متعودين على هبالي وعلى قولتهم ليش ما تركد زي أخونك عاقلين وينزلون مع الدرج مهوب مع الدرابزين (( يعني اصنصير الفقارى)) ولي قصه مع الدرابزين حق الدرج كنا في زيارة خالي ((خالي يعني أخو مرة عم أبوي من الرضاع )) المهم كان توه نازل في بيت جديد وكنا مجتمعين انا ومبزرته نلعب في الصالة بعد ما شاتنا خالي بوز المهم ناظرت لدرابزينهم ولاه توه يلصف جديد قلت يا ولد خذلك لفه عليه وراقي الدرج واجيك كاني طرزان متعلق على الدرابزين واكن وضعي سليم مية ميه ومسرع ومحافظ على توازني بحكم خبرتي بس اللي ما علمت حسابه هو أن درابزين بيتنا مافية شي يوقفك إذا وصلت تطيح على الأرض بس بيت خالي كان في نهايته شي زي الكوره الحمد لله جت سليمة بس ؟؟؟؟؟ انكسر وطبعا صعب يتجبص علشان كذا قعدت فتره في السرير لا عادها الله من هواية والمشكلة الكوره اللي في بيت خالي لين الحين ما لقوها
المهم نرجع حق الموضوع وين كنا ايه نزلت اهجين من غرفتي وأنا أتزحلق والا واللله اسمع امي تقول لي اوهوووو اهووو عسى ما نهبلت يا ولدي ؟ انزل الله يصلحك لا يجيك شي أنا كنت معطيها ظهري لاني متشعبط في الدرابزين ؟ بس استغربت ها الأسلوب التربوي وش السالفة ؟؟ وأنا اللي انقز من الدرابزين في حركه سينمائية مستغل اني معصقل وسروال السنه بعد وقفت بعد وثبه عاليه على رجليني الممشقه وصوت النشقه يسمعه اللي بأخر الشارع والتفت على أمي أشوف معها ناس ثانين وبسرعة قمت دقق منوا معها أشوف آم جيرانا وطنشتها ويش عاد عجوز ما راح تشره على ثاني شخص وفاااااااااء هي نفس سني بس يفرق بينا العقل برضووووووووا طناش ماهمتني لا هي ولا النفر اللي في وجهها وإلا خشمها اللي تقل غطاء فكس وشدوقها تقل عضلات هندي وطناش ثالث صوره ريم لابسه ذيك التنوره الحمراااااا وذيك البلوزه زيتيه (( فرسا تشي)) وقمت أطالعها وما طنشتها زي الباقين ؟ جلست اربع ثواني اطالعها مبحلق فيها وهي كانت راسمه ابتسامه حلووووووووووووووووه على شفا يفها والعيون خطر ما تكلني ؟ وما فك البحلقة ألا شي جاي يمشي لم وجهي كان يطير ومن سرعته تسمع له هواء قلت يا ربي وش ذا لا يكون هذا سهم كيوبيد حق الحب
اللي يقولون وجابيين يبي يخفس قلبي وبعد اقل من ثانيه تبينت وعرفت وش ذا اللي يطير وجايين لمي طلعت ذيك المكنسه اللي جت مجاوبه على جبهتي من أمي ومعها مسج بعد مفاده(( عمى يعميك آلف مرة قايلة لك لا تعودها)) وبعدين تنحنح إذا بغيت تنزل ثاني مره فيه حريم ياربي هذي أمي ؟ ويش قصت تنحح هذي بعد ؟ الحريم كانوا ما يتغطون عني ابد لاني بنظرهم نص ونص يعني مأمن عقل وأنا كنت مبسوط طبعا هو أحد لاقي قز بلاش ذيك الايام مع أن ذيك الأيام كان لبس البنات كله حشمه وستر كانن منهم من يلبس تنورة ضيقه مو زي ها لأيام المفضوح اكثر من المستور المهم قلت ويش الأسلوب عند امي اليوم ولا يعنيني بتسوي فيها عندهم اننا عيال نعمه ونعرف نربي عيالنا حسيت بقصد أمي ودريت اني فشلتها فحبيت اصلح الموقف وما افشلها عند الحريم
ورديت عليها بكل نعومه أنا آسف ماما (( لاحظو مهو يمة )) بس الاصنصير خربان وأنا كنت مستعجل فقلت اركب إلهاي وي احسن خوش تصريفه وكملت المسرحية بقوله ماما وين بنطرون الرياضيه حقي الأخضر أبو خطين بيض على جنب اللي مشتريه من حمد بسطه ما لقيته في الدولاب على بالي كاشخ قامت أمي تضحك هي وأم جيرانا ووفاء أم نفر في وجههها ألا ريم كانت ساكتة حسيت برجفة بجسمي بسبب نظراتها وكانت واضحة رجفتي لاني لابس فنيله علاقي لونها مايل للصفار (( زي العادة )) كانت هي في جو ثاني قلت خلني أبين اني لها أنى زيها بعد وأنا اللي امعط سروالي إلى اعلي لنه على وشك السقوط المهم وطيرت عيوني وأنا اطير اطير اطير اطير ((طارو ولا رجعو ))وجاني النوم وأنا اطير يعني أناظر وفجاءة صرخوا الحريم رجال يا خزياة يووه عيب فشيله اخيييييييييييه وين عبايتنا توكم تحسون أنى رجال وش ذا ألي هالدرجه اشباهي أشباه بنت ؟ المهم دخلوا غرفة الحريم ما صدقت أنا عاد قلت الحين ريم بتترك شي في الصالة عشان ترجع مرتن ثانيه أشوفها (( مأخذ مقلب بنفسي )) أدور شي طايح اسوارة خاتم شي طايح مأمن شي أنا فكرت اسرق نعلتها وأخليها للذكرى امحق من ذكرى وأنا اللي اعصب وقلت شايفها شايفها خربانه خربانه وانقز للسيب حق بيتنا وزي الفيل طرت في الهوى وانا اقول (( دووووووك فلييييد قرينديزر)) وكل هالصيحة ماهي إلا استعدد لركوب سيكل 24 احمر بدون رفارف والنسا فه تسحب مكتوب عليها (( مسموح في زلتك يا قرة العين )) وأنا اللي ارفع الغزالة عشان أعطي عزم للسيكل ولكن مصلفط على قفاي واركب السيكل مرتن ثانيه وادوس وانصى غرفة الحريم (( تخبرون كنا ساكنين في قصر واسايبنا كبيرة وجيت طاير في السيكل ويوم وصلت غرفة الحريم وبحركه شبة ما تكون انتحارية وخرت أديني عن الدر كسون ووقفت على رجولي وقفزت في الهوى زي القرد قصدي زي النمر وتركت السيكل يذهب قي حال سبيلة لوحده واللي بيوقفة معروف الله يخلي الجدار وارقي على دبة الغاز عشان اقز الحريم وهن داخل الغرفة ؟ المشكلة ما شوف شي غير صورتي طالعة في المرايه
وما دريت الا بالدريشة تنفتح وعيوني تجهزت عشان للقز الا والله ذيك بكاسة الشاهي (بيالة ) الشاهي يحبها قلبك لاصقة في جبهتي مرسلة من أمي العزيزة ومعها بعض كلمات التدليع مثل يا للي ما تستحي على وجهك اوريك خل أبوك يجي وتشوف بس قزيت قبل لا تصبخني بكاسة الشاهي وريم وهي تضحك وحاطه يدها على خشتها (( ذي ما هي كلمة ناعمة وحطت يدها على براطمها خخخخخخخخ ))علشان ما يطلع صوت ضحكتها(( آآآآآآآآه يا ضحكتها تقل صوت كمنجى ويعزفها ابو حيدر)) ما مداني احس بالنشوة لا في بكاسة الشاهي اللي جتني خلتني اجي مجاوب على قفاي وعقبها مدري وش صار لمدة خمس دقايق تقدر تقول فقدت الوعي ويوم صحيت وانا ما اشوف قدامي الا ريم عسى مارحوا من عندنا رحت لباب الصالة وشوي لقيت نعولهم (( احسن دليل )) وانا اللي انقز للمطبخ ابي اشوف خلصوا شرب شاهي وا الا لا ولي مقصد ثاني والقي طوفرية الشاهي وكاسات الشاهي عليها وكوب كحلي وكانن اربع كاسات وكوب كحلي مع ان المفروض أمي تاخذ اربع بس الضيوف ثلاث وامي الرابعة (( أعرف أفكر )) وشولة امي ماخذه هالكوب ؟؟ قلت ما هوب مهم واجي عند الكاسات ابي اخذ الكاسه اللي شربت منها ريم ابي اجغم مابقى في كاستهامن الشاهى وش اسوي حبها ذبحني وافتح الخشم واقعد أشمم في الكاسات لعل وعسى اعرف كاستها من الريحة (( هذا اللي فالح فيه الريحة)) ريحة امي اعرفها وريحة امهم اعرفها(( ريحت العجز بينه )) بقى كاستين وكوب و أفكر شوي قلت بس أكيد هالكوب لريم هي متمدنة مرررره ويمكن ما تشرب الشاهي الا بكوب ياعمري هذا كوب ريم يعني شفا يف ريم ارتشفت من الكوب وانا اللي ما في الكوب من بقايا شاهي واقعد احبب واحبب في الكوب واضمه لصدري وما دريت الا هذااي شغالتنا وتقعد تناظر فيني وتطالع وقالت (( ايش فيه بابا )) قلت ماهوب شغلس اها بس قالت بابا هاذا كوب مال انا ويطلعن فوق راسي خرفان يدورون ويبوزن عيوني لقدام واروح للمغاسل اصب بافمي انواع المطهرات وبعدها جانى تسمم من المطهرات ورقدوني بالمستشفى يومين ويم طلعت ورجعت للبيت وماقدامى الا الجدار ابي اقز ريم من فوق الجدار الا واخوي جايني يتشمت قال يالخبل تراهم نقلو لمدينه ثانيه
واجيك مجاوب من فوق الجدار
ويرجعوني للمستشفى ويجبصون ساقي هاللي تقل عصاء مكنسه....
اخوكم
امير المحبين